النسخة الأصلية الأولى للعدد الأول المفقود من مجلة النقطة / إصدار عبد القادر الجنابي ١٩٨٢


النسخة الاصلية الاولى للعدد الأول المفقود من مجلة النقطة

غلاف العدد الأول من مجلة النقطة

رابط تحميل العدد

https://drive.google.com/file/d/1fDO4SIqGQa9-xfl6H4oMNiuJP8sw94iO/view?usp=drivesdk

بعد صدور العدد الاول من مجلة الغرفة وبداية عملنا في العدد الثاني.
كنا أنا محسن البلاسي والفنان السكندري مدير تحرير مجلة الغرفة ومصممها والمسؤول عن اخراجها البصري ياسر عبد القوي في زيارة إلى الناقد الفني والكاتب والصحفي الكبير استاذ سمير غريب في منزله، وبينما نستعد للرحيل فاجأنا الاستاذ سمير غريب بهدية كعادته..

العدد الأول المفقود من المجلة السريالية ” النقطة” التي اصدرها عبد القادر الجنابي في باريس في ثمانينيات القرن الماضي.

بعد ذلك علمت من الشاعر الكبير والمنظر الشعري والفلسفي والفكري السريالي عبد القادر الجنابي أن هذا العدد كان مفقودا وانه لم يكن لديه اي نسخة منه،. بل أنه ينظر له للمرة الاولى منذ سنوات طويلة.

كنا قد قررنا ان ننشره كملحق في العدد الثاني من الغرفة.
لكن مع انطلاقة موقع

sulfur surrealist jungle
الجديدة فضلنا ان نفتتح المرحلة الجديدة ل

sulfur
بنشر نسخة

PdF

مجانا على الموقع لأول مرة يظهر هذا العدد منذ سنوات طويلة

يقول الأستاذ سمير غريب في كتابه راية الخيال عن مجلة النقطة

(تم إصدار عددها الأول بواسطة عبد القادر الجنابي بالإشتراك مع مجموعته السريالية في 15 سبتمبر 1982 وكانت تطبع بحروف يدوية ثم يجمع عبد القادر الجنابي الصفحات بيديه ويجلِّدها بنفسه وكان يوزعها على العرب والفرنسيين المقيميين في باريس، كانت تحمل بين صفحاتها مقذوفات سريالية موجهة للمشهد الثقافي العربي والتراث الذي أنجبه كما نشر فيها ترجمات في غاية الأهمية للحركة السريالية العالمية.
اشترك في تحرير العدد الأول عبد القادر الجنابي ونسيب طرابلسي كما ساهم في الترجمة قادر بوبكري ورشيد صواب.
في بداية المجلة جاء سبب تسمية المجلة بالنقطة فيتم ذكر مقولة رفاعة الطهطاوي: “الفرق بين الحضارة العربية والحضارة الغربية نقطة ويالها من نقطة”!!، ويضيف عبد القادر الجنابي عن سبب تسمية المجلة بالنقطة: ” لكي ننشر ما يستهوينا عسى أن ننشر بمنشار المنسيين العقدين الأخيرين من فكر ونتاج التدوين العربي إذ انتهينا من الإيجابي وعلينا الآن بالسلبي كما يقول كافكا”.
النقطة فاصلة في جملة العصيان الفعلية. العصيان وحده قد يضع النقطة على سطر واقع حجبته العربية في ظلمات آثارها، هكذا بجيب عبد القادر الجنابي محذِراً في صفحة تالية: لا تُقرأ هذه المجلة على ضوء الشمعة، تابوت أسود قد يخرج من صدرها.
ويعيد اكتشاف شاعر عربي من القرن الرابع الهجري عرف بمجونه وزندقته هو ابن الحجاج، انتخب الشريف الرضي من شعره مجموعة جردها من المحسن وسماها النظيف من السخيف وتنكيلاً بالرضي… ينشر الجنابي شيئاً من السخيف وليس النظيف.
يبدو الجنابي في هذه المجلة أهدأ أسلوباً يهتم أكثر بالشرح وبالمصطلحات السريالية… بالجوانب الفنية للفكر السريالي أكثر من السياسة، فينشر رأي أنطونان آرتو في الكتابة وتعريف جورج حنين للفكاهة السوداء وشرح راؤول فانيغم للإختطاف وهكذا.
في نهاية صفحات النقطة يكتب الجنابي: ” قراؤنا الحقيقيون لا يتجاوز عددهم أصابع اليد غير أننا طبعنا من هذه المجلة 200 نسخة مرقمة بغرض بيعها لعامة القراء والمختلسين. لكي يستفاد من مردود البيع في طبع ونشر كل ما يستهوينا من كتابات.
ندرك أن كل ماجاء وكل ما سيجيء في النقطة لن يؤثر على الكتابة العربية لكن كالعادة سيختلسه الكذاب العرب وسيعهرونه في الصحف المأجورة وغير المأجورة وهذا قد حدث فالجنابي يدرك جيداً أنه ينشر ما لا يجرؤ الآخرون على نشره ويؤمنون به، وهذا هو الفرق)

النهاية ؟ حبلى ببدايات

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

Powered by WordPress.com.
%d bloggers like this: