اسلحة الياسمين الساطعة / جان كارل بوجارت / ترجمة محسن البلاسي

جان كارل بوجارت _ الولايات المتحدة الأمريكية

مع الخط السائل، يجب أن يكشف الخطاب الأصلي لعينيك عن الأشياء المفقودة والأصوات القديمة والتكرار الصارخ للرحيل الفاتن.

يوجد في المكتبة سلالم الفطر القاسية كالكلمات، والجينوم (1) الناري ذي الطبيعة الخيالية التي تغري ملابس الكسل المدرعة وتغري الالتقاء البدني. ادفع في مواجهة الانجذاب، إلى الأعلى في مواجهة الآخر، مرورًا بالقوة الصارمة.

*

سلالتك التي هي عديمة الرحمة أكثر من لوح اردوازي للكتابة، أسلافك مموهين لكنهم أكثر بلورية من أي حراس للمتاهة يسعون للدخول في ألعاب عشوائية من “كل شيء أو لا شيء” “خذني، أنا لك” أو المقولة الشهيرة:
“الانزلاق داخل حلم يستغرق جهدًا أقل من الانزلاق داخل حنجرة…”.

*
إنه الاعتداء الوحشي الذي يجبر العقيدة الشعرية على الانحراف إلى المسارات الغامضة وجوازات السفر الجوفية والقبلات الوحشية التي تنفجر في رائحة الياسمين،
تترك مخططًا مؤلمًا يحيط بمسرح الجريمة، الجريمة المثالية.
لفتة سائلة من التحالف العاجز عن الإفصاح، والأعجوبة التي لا يمكن نكرانها.

*
حشد من الكلمات يتنقل عبر أجساد رقيقة بشكل غريب ويصل إلى نافورة في مجرة المشهد، تفرغ الأحجار الكريمة ونظارات التكهن الشقراء والإملاء النهائي

نحيب المواكب الغير محددة، وجهًا لوجه، من الفم إلى الفم، يتبع أساطير تلك الظواهر من القرن الرابع عشر.

*

الأفراد الذين لا يشوبهم شائبة لا يزالون يهربون من مستقبل التثاقف وفقًا لمخطوطة معينة من لهجة أمريكا اللاتينية بالقرب من مدينة الصور الذاتية والمؤامرات.

الذكاء المظلم هو الإيماءات المتمردة، مناورات حشرية تنزف في أسرة فارغة مملوءة بالضوء.
*

يقوم خولي الحديقة الحريص على الهذيان والذي يزرع مصفوفة من الكريستال ببث الشكوك الباقية، التدنيس المتأنق والشهية المحبوبة من الكتبة والملموسين الآخرين، بساتين الفاكهة القبلية تصعد الجدار، وفتاة ترقص ممتطية بندقية.
*

مشع بقماشة من السكاكين، فأنت غير مميّز عنها في المحاجر القاسية، تناسل الإجراءات تجذب ما يقدمه الجمال وتسرقه بعيدًا، وتأكل الظلام.

*

هذا الصباح، وخاصة قبل الضوء، تقوم الساعات بتطهير خط زوال القرون التي تقاتل الأبواب المفتوحة، الإدراك يواجه التنفس المثير للآخرين، واحة من الخوذات الغريبة التي تكشف عن أجسام خفية. الهالة البشرية هي الضحية التي تهرب من التقاطها، فتتجه وجهًا لوجه إلى البرق.

*

على الرغم من موتك، تستمر الشائعات على عكس ذلك. فوق مجرى النهر المسلح، ينفتح الباب الشمسي وينغلق مع صفير مزعج يزعج كلاب الصيد.

تتجول عمليات التقطير في الشوارع في جميع الأوقات، في حين أن الإناث الخاضعات يشحذن أسلحتهن من أجل ذلك، فإن الوقت عبارة عن سائل يتبخر عند تسخينه إلى مستويات منفصلة عن الوعي.

  • لا هوية أكثر ملاءمة من معرفة المجتمعات السرية.

تقوم آلية الطيور بتعليم خصوصية الغابات، بينما توضع الهاوية في شلالات الشوق البعيد، وعروق بلا كبرياء ومواد باهتة تفتح النوافذ، إعدام تعاستهم عبر مئة وعشرين يومًا من الحزن الغاضب، سذاجة المفترس تطلق النار على النجوم في الخصلات السوداء تقليدًا من أجل الانتباه.

  • لتقتل بشكل صحيح، مع موقف أخلاقي يستحق فرحة سحرية، يجب أن تكون على استعداد لإعادتهم إلى الحياة مرة أخرى.

الكسور الزمنية حيث تسود الانغمارات الواعية، التدخلات الشرسة.

*

أخت لـ ….. من أجل الأم، تواطؤ من الظلال ينحدر في السقوط الحر ليفرز عاهرة النهر، والصهريج المائي، وتختفي في الوقت المناسب. شبح يرقص لملء الغرف الفارغة…”.

*

العشاق أكثر خطورة حتى من القتلة…


هوامش المترجم:

1_مجموعة الصبغيات في الكائنات الحية الدقيقة، أو في كل خلية كائن حي متعدد الخلايا.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s