قصائد / نيكولا كالاس /ترجمة : محسن البلاسي

قصائد نيكولا كالاس :

From Surrealism and greece

From Surrealism and greece

An anthologyv

Edited and translated by Nikos stabakis

(أغنية النسيان _ نيكولا كالاس )



املأ الصمت
نحتاج إلى رياح ثورة ألم  سيول الأمنيات
الإنعكاس الذهبي لخناجر عارية
تقوي مخاوف سفن الهذيان
تلقي قطرات النار في الدموع
تنسج اللهيب في شعرك
الثعابين تتبع خطاك
صدى الجبال في صوتك
أمواج في خيالاتك
جنون في المرايا
نحتاج الوحوش لنجعل الشقوق آهلة بالسكن 
وكل إغواءات المنابع
كل الغضب المكبوت
حين يصبح الحب لا شئ سوى الدوار
ليلة عناق الحلم
الطفولة لعبة قاسية
أنهار الدم تروي الصحراء
تحملها الخيول السريعة والأحجبة المرتبطة بالسيارات المسلحة تدور حول نفسها
دعنا نمزج الصوت الأجش لبائع الملابس
فضيلة اكتئاب الفتيات
مع أصوات الأجراس المهجورة
يجب علينا تجاوز الريح والليل
نترك ورائنا بعيدا موسيقى الحبال الممدودة
والبكاء المختنق تحت الأقنعة
تتقدم الجبال تحت عاصفة الطبول
يا ختم فتحات المدن
اقبض على الأعمى المجذوم الغيور
مسامير المتسولين على باب الطغاة
حرروا الملهمين
غطوا السماء بالقصائد
افزعوا العالم
حين يحدث كل شئ
ضريبة الإقتراع
الطلاق
اختصار الطريق
السرطان
لا شئ آخر يمكنه أن يوقف الأخبار
إنه يقتلع ظلال الأشجار
حبر المطابع
وكل الذاكرة
يتخثر الدم والبحر
ينحني الحديد
تصلب الرمال
يمزج البول بالنار
يطلي الحيوانات المنوية على نظرة كراهية جديدة
ممتلئة بالأمل
فوق أسطح المنازل
تلعب القطط مع النجوم
من فوق قمم الأشجار
تغني الضفاضع أغنية فرح جديدة
العالم ملئ بالهذيان والآمال
في هذا الاسبوع المفاجآت لا تنتهي
والإنتصارات التي تتصادم وتوضع في صفحة الأخبار الأولى بالخط العريض
دعونا نحاكي القرون إلى الأبد
جائت قصائد على عجلات النار
مثلثات تتحول مثل عجلات
الكمانات مثل السيوف
الشباب هو فضاء التحدي والعنف
إنها النار
أعدائنا محكوم عليهم مقدما ببناء أهرامات
أعلى وأعلى
أبدا لن تكون طويلة القامة بما يكفي لتتجاوز مستوى البحر الغاضب
المعذب المضطرب يتغذى على مشاعرنا
أعداؤنا هم المنتصرون
لكن عند هزيمتهم
يصبح الماء الشفاف بلا انعكاس
يجب تغطية أجسادهم النتنة
ماء ثقيل ممزوج بليل بلا أحلام




(أثينا 1937 – مكناس 1939 )

__________

_ (أوديب برئ )
غدا لن يبقى شئ
سيصبح جلد الأيادي متربا مرة أخرى
في الربيع لن يكون هناك نجوم
سيتدفق الدم الصمغي في أوردتنا
سيفتح أحدهم الأرض مثل البوابات التي لن تغلق مرة أخرى
ستكون الأرض كلها هذا العام مثل جرح
ولن يكون هناك حاجة للبوصلات
لن يكون هناك مستقبل
لا حاجة للجسارة
لا حاجة للنجوم
لن يمر أحد
لا رأس طويل القامة بحيث يجب أن تنحني
لن يكون للإيمائات ما لديها لتقوله
ستكون كل وجوه النرد على حد سواء
ستتشابه الصحراء بالأنهار الجليدية
يا شعر جزيرة سعيدة من سراب
ليس لدي المزيد من الأسرار من أجل أحد
لقد ذبحت الجميع
كل ذلك كان محبوبا بعنف واستبعدته من حياتي
كل هذا حمله الحاضر
أنام في سرير سائل
نوم ملئ بالضجيج
في ليلة بلا نهاية



(باريس 1938 _ مكناس 1939 (

___________________

(عقد مع الشياطين _نيكولا كالاس )





عادت الآمال إلى طريقها الجامح
وهكذا
المفقود كان يدعي النور
ما كان مع ما سوف يعود
حين أصل مرة إلى حيث أنا
سأكون قادرا على المشي في صمت ظلام العزلة
الحب الذي لا ينسى يعود مرة أخرى
يحمل الذاكرة والأمل في الشهوات
يقدم كلمات  جاذبيتك اللا واعية
من أجل إرادتي للخروج من الكسل الإجرامي
للخروج وتجاوز هبة عظيمة بسعادة
القرار الغير متردد لأشعة الشمس المسكوبة
للكثير والكثير
لا أستطيع العيش إلا مع العثور على ماض آخر لي
جئت إلى السنوات الأولى من وجودي
تلك التي أثارت الصراعات المترسبة وامتدت في أحلامي الليلية
وغطت كل محاولاتي
أصبحت وحيدا
جئت إلى السنين الأولى من وجودي
لا أتمنى العودة للأمام
الأيام القادمة تعرفني جيدا
كيف يمكنها الحفاظ على الأسرار
في حين أنني لا أنسى
ليس هنا
لم يكن هنا ، كان يحلم
حلم ضاع بين الشهيق والزفير
لا أنا ولا رغبتي قاومنا الرعب
الآمال لا زالت تحارب الرغبات
قبلة بلا متعة تغادر جسدي
لقد كان صبرا مبكرا بشكل لا يصدق
وبالتالي
ما تعطيه الذاكرة لقلوبنا لا يذرف كل نداوته
كل الإهتمامات  تشغلنا وتستنزفنا
الشعلة تحمل الرغبات من الآن فصاعدا
المصابيح تتساوى مع أعداد ظلال الماضي
داخل  الضوء الغير مرئي يصبح الشكل المجهول أعمى
الحب متقزح اللون
الرعب الفكري يحرق ردائها المجهول
تتساقط من على زينة الرأس رائحة شجر المر والبخور
ونظرة على المستقبل وحده
لا أحد سوف يأتي ولن يأتي أيضا سببا لعدم الإنتظار
وتتسع المسافة بين الإعجاب وعدم الإعجاب
دائما لا أمل يظلل رغبات الإيمان المعقد الذي يعود
الماضي ولد اليوم وبعض منه ملكي
يجب أن يأتي ويمسنا ولا يبقى في الخلف حين أبطئ
كل رشاقة تماثل الغرور والعدم الآخر يخلق أشكال تترك لحما صليبي  لم يمس .
بدأت بلعب دورا في وجودي
أتبع الماضي الذي يخرج
لا أعد الكلمات ولا الآمال
والرغبة بدأت تحمل أوامرها
لا أقول من أين وأين يذهب ذلك الذي قد  لا نراه
أتبعه
أحاكيك
هذا يكفي لي كي أنسى الصمود
أفكر في العواقب مثلما ظهرت لي
أكافح لأسقطها بالتالي في تناقضات معينة
منطق مؤكد يشعر بالغربة نحو كلمات الأفعال ويأمل في عمق النسيان .
ماذا سنفعل بالضوء الذي يغطينا
وامتدادات الوقت من جميع الجهات .
الأشياء المهمة التي نعيها دون أن نعرفها جيدا تنقذنا من الشك والسفالة .
نثور للدعوة للمضي قدما بلا شعور واضح بالإتجاه
أشياء مهمة تصدر باطنيا أصداء المتاعب
نحن ترجرجنا ،
لا عقوبة أو ندم يكفي أحد منع من تحطيم الإيقاعات أفضل من الحب الذي تحول إلى لهب .
وآلام سم حيواناتي المنوية بين الأرجل وسريرهم الوضيع

دع ما هو معد يحدث
مرة أخرة الوقت للمتعة من أجل السيطرة
الشاب معبود  ليالي أيام الحلم المتوقع
يحقق الوفاء الذي يحملني إلى هناك
الذريعة تصبح سببا لترنيمة الأبواق التي تبدو متجاوزة للأمل في الإنتصار .
الجمال يتوقف عن كونه توقع لذكريات الرغبات التأملية  في المتعة ، وإذا تركت وحدي مرة أخرى ؛ ما بداخلي سيجلب ما يجب أن يرى من رعود اليقين الغريب
ليهدر  وسط الشكوك زمام العلاقات الغير مادية  والإتجاهات الغير متوقعة للمعاملة بالمثل .
هم ليسوا ضئيلون
أجسادنا الآن جاهزة دائما لتأجيل عروضهم الخاصة .
المشاعر الغير مسيطر عليها من السلطة تحملنا لنتخلى عن أنفسنا ولا شئ ضائع .
اللحظات التي لم تكن موجودة  أصبحت في الماضي .
بلا إرادة أو رغبة في الفعل سأتحدث حديث يحرض على الإعتقاد .
الآن أحارب كلماتي
أحلام لا تعد ولا تحصى تبكي البحر ؛
بحر موت الموت .
إمرأة غجرية تتصفح الساعات
قبلت يديها بوقار
توقعت أن أرى فجر اليوم دون حطام ومخاوف .
الفجر حين يكون كل شئ كما تمنيت .
البهجة تمتد فوق البحر أمام عينيك
تلمس أطراف الأصابع
الطرق الممهدة بالنسبة لي غلطة
خطيئة هائلة
أسعى لتتبع آثار ظلال براهين عزلة اللحظات الرائعة
حين تكون العزلة ليست عزلة
مثل إيمان راسخ
مثل ضمير
مثل عدو مسلح
كل مرئي يأتي
مثل اليهود
مثل سافو
مثل سالومي
مثل كل المضطهدين
مثل الدخان الذي يصعد
أنا أدعوك داخل الليل
سرعة الصوت فقدت في الفوضى
ماذا يجب أن تكون ؟ إلى أين أذهب ؟
إذا كنت غير قادر على الإستسلام للألم
ممكن أن يكون حزن ، ممكن أن تكون شهوة
مع الفرح الذي من الممكن أن أعطيك أياه
مساحات حولها قلبك إلى جروح
كم من متعة الليالي حين أكون وحدي
وبالنسبة لليالي أخرى بلا أحلام
الآمال تقطع اوصال صرخة تهرب إلى الفوضى
الغرق في موجات العرض الكامل لكشف الصمت
ليس لدي أي فرصة _ لقد أطلقوا عليها أسم (كاليستي )
رؤية ذاكرة الهلاوس المعبودة تنتمي جميعها إلى النسيان
قد تكون آلام جديدة مرحب بها في ذاكرتي
يجب علي أن أجتاز محيطات النار
إلى ما هو  أبعد من الذكريات
نحو ترقب الشفاة التي لم تلمس أبدا
إلى رمال جزيرة بنية
الصورة تصل إلى ما هو أبعد من أغسطس
تصل إلى الأعمال الماضية والمستقبلية
فقدت كل أحزان اللامبالاة
أمنيتي أن أتوسل وأتذوق
تأخير المشاعر التي تضحى ذكريات
وأضيف أنا المفاهيم والصفات إلى الأدلة والملذات
كدليل  على ما كنته
لقد اسقطت الخريف ولم أعترف
الشمس أشرقت على سحب سيدتي
وماذا تبقى ليموت
لا شئ مكروه أكثر مني
لقد اخترقت فجر ساعة ( كاليستي )



(باريس-أثينا سانتوريني _ 1934-1935-1936 (

______________

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s