مثانة الخنزير _ محسن البلاسي

الحروف التي تصفع مثانات الخنازير
لا تباع ………… ولا ترقص على عواميد الإستربتيز التي تطوق رأسي ،
ربما يمتص قطاع الطرق تلك الحروف من أنوف الشعراء . ويبصقونها فتضحى فئرانا كفئران أكثر الشتاءات سخونة .
منذ وضعت رأسي في الفرن وأنا أسأل ولا أحد يجيب ،
كيف تمارس التماثيل الحب الجسدي بأعضاءها الصغيرة ، الضيقة ، الحجرية ؟

في الأسفل تنام فراشات تفتح أرجلها وتشتهي العابرين أن يقذفوا في فروجها حجارة الصحو ،
فراشات تعض الأعناق بلا انقطاع ، مطر الشهوة ليس للسباحة بل لطفو الصرخات فوق حليب اليأس ….المطر يسيل من لحية السماء
(مدخل ضيق )

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s